الموقف المتغير لمانشستر يونايتد تجاه مستقبل ماركوس راشفورد
تغيرت حسابات نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بخصوص المهاجم ماركوس راشفورد، حيث لم يعد يصر النادي على بيعه بشكل قطعي. وبدلاً من ذلك، أصبح النادي منفتحاً على خيارين: إعارته لفترة جديدة، أو التوصل إلى صيغة مختلفة تماماً لمستقبله، وذلك في ضوء التطورات التي شهدها موقف نادي برشلونة، والذي كان يضمه في صفوفه على سبيل الإعارة في السابق.
وحسب ما ورد في صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن مانشستر يونايتد في حالة ترقب حتى تاريخ 15 يونيو المقبل قبل البت في الأمر بشكل نهائي. وقد أبدى النادي استعداده للتفاوض بشأن أي صيغة جديدة للخروج من الأزمة، وذلك بعدما تأكد له أن راشفورد لا يرغب في الاستمرار مع برشلونة، ورفض عروضاً أخرى كانت قد وصلته.
في البداية، تمسك مانشستر يونايتد برفض التنازل عن شرط شراء اللاعب بقيمة 30 مليون يورو، إلا أنه عاد وعدل موقفه ليتجه نحو المرونة بهدف إنهاء ملف اللاعب بشكل حاسم. وقد نجح راشفورد في التوصل لاتفاق مع برشلونة يقضي بتخفيض راتبه من أجل البقاء داخل الفريق الكتالوني، بيد أن المفاوضات مع مانشستر لم تحقق أي تقدم يذكر، مما دفع إدارة برشلونة للتحرك بسرعة والتعاقد مع أنتوني جوردون مقابل 70 مليون يورو لتعزيز مركز الجناح.
ويشير التقرير إلى أن هذه الصفقة قلّصت من أولوية استمرار راشفورد داخل برشلونة، لكن ذلك لا يعني إغلاق الباب تماماً أمام مستقبله هناك، إذ يظل الملف مفتوحاً على مصراعيه وفقاً لتطورات سوق الانتقالات وحسم صفقة الهجوم الجديدة ودراسة حالة الرواتب.
وأكدت الصحيفة أن برشلونة لم يتقدم بأي عرض رسمي لضم راشفورد، رغم ما تردد عن وجود عرض بقيمة 15 مليون يورو، وبالتالي يتحرك النادي بحذر وبطء قبل تطورات السوق. وفي المقابل، أبدت أندية إنجليزية مثل أرسنال وتوتنهام ونيوكاسل رغبتها في الحصول على اللاعب، إلا أن راشفورد لا يرغب حالياً في مناقشة أي من هذه العروض، بينما يرفض هو الآخر العودة إلى مانشستر يونايتد ويترقب حسم مستقبله بعد نهائيات كأس العالم.
